Subscribe:

ads2

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

ما معنى قول السيد المسيح "إصنعوا لكم أصدقاء من مال الظلم" (لو9:16) ؟


ما معنى قول السيد المسيح "إصنعوا لكم أصدقاء من مال الظلم" (لو9:16) ؟ هل المال الذى نقتنيه من الظلم، أو من الخطية عموماً، يمكن أن يقبله الله، أو نصنع به خيراً، أو ن**ب به أصدقاء ؟

صورة: ‏  †_†♥ ♥ ♥     قصد ربنا في حياتك

كله للخييييييير

كان في ملك عظيم ..

له صاحب.. صاحبه ده كان
راجل مسيحي متدين ..

والراجل ده لما كان بيحصل
اي حاجه في حياته او حياة الملك
كان له مقوله واحده مشهوره ..

كل الاشياء تعمل معآ للخير
مرة المللك خرج للصيد مع
صاحبة طلعت من البندقية
طلقة غلط اتسببت فى قطع
صابع الملك صرح الملك ..
بينما كان رد فعل صاحبة
ابتسم وقالله

كل الاشياء تعمل معا للخير
اتنرفز الملك ووضع
صاحبة فى سجن المملكة
خرج مرة تانى الملك يصيد…
وحدة طلعو علية ناس
من اكللى لحوم البشر
وبعد ماعلقوه وبيعملو التعويزة
لذبحة وطبخة واكلو ..
وهما معلقينو لاحظو
ان صابعو مقطوع
ولازم فى العرف
عندهم الذبيحة تكون بلا عيب
نزلوه وتركوه يذهب لبيتة
تذكر الملك ان صابعة انقذه
من الموت وفى نفس الوقت
اتذكر كلمات صاحبة..
راح بسرعة افرج عنة
وبيساله مش زعلان
عشان انا حبستك

قالة ياجلالة الملك
لولا حبستنى ..
كنت هابقى معاك
وانت بتصيد ..
والناس دى كانت سابتك
واخدتنى انا واكلتنى
عرفـــــــت ان

كل الا شياء تعمل معا للخير
عرفت ولا لسه .. ؟
†_†♥ ♥ ♥   شاركنا حملة المليار مسيحي بيقولوا المسيح هو اللة الظاهر في الجسد‏


الجواب:
...
ليس المقصود بمال الظلم هنا، المال الحرام الذى يقتنيه الإنسان من الظلم أو من أية خطية أخرى. فهذا لا يقبله الله.

إن الله لا يقبل مثل هذا المال، ولا تقبله الكنيسة أيضا.

وقد قيل فى المزمور "زيت الخاطىء لا يدهن رأسى" (مز5:41). وورد فى سفر التثنيه "لا تُدخل أجرة زانية .. إلى بيت الرب الهك" (تث 18:23).

فالله لا يقبل عمل الخير، الذى يأتى عن طريق الشر ...

العطايا التى تقدم إلى الكنيسة، تأخذ بركة، وتذكر فى "أولوجية الثمار" أو فى "أوشية القرابين" أمام الله. لذلك فإن هناك عطايا مرفوضة،لا تقبلها الكنيسة، ولا تدخلها إلى بيت الله، إذا عرفت أنها أتت من مصدر خاطىء. وقد شرحت قوانين الرسل هذا الموضوع.

إذن ما هو مال الظلم الذى نصنع منه أصدقاء؟

مال الظلم ليس المال الذى تقتنيه من الظلم. إنما هو المال الذى تقع فى خطية الظلم، إن استبقيته معك ...


فما معنى هذا؟ ومتى يسمى المال "مال ظلم"؟ لنضرب مثلا:

لقد أعطاك الله مالاً، وأعطاك معه وصية أن تدفع العشور. فالعشور ليست ملكك. إنها ملك للرب، ملك للكنيسة وللفقراء. فإذا لم تدفعها تكون قد ظلمت مستحقيها، وسلبتهم إياها باستبقائها معك.

هذه العشور التى لم تدفعها لأصحابها، هى مال ظلم تحتفظ به.

وكذلك المال الخاص بالبكور والنذور وكل التقدمات المحتجزة لديك.

يقول الرب فى سفر ملاخى النبى "أيسلب الإنسان الله؟ فإنكم سلبتمونى. فقلتم بم سلبناك؟ فى العشور والتقدمة" (ملا 8:3).

إن استبقيت العشور والنذور والبكور معك، تكون قد ظلمت الفقير واليتيم والأرملة أصحابها. وهم يصرخون إلى الرب من ظلمك لهم.

وصرفك هذا المال فى ما يخصك، يحوى ظلماً لبيت الله، الذى كان يجب أن تدفع له هذا المال، الذى هو ملك لله وأولاده، وليس لك.

ويمكن أن نقول هذا عن كل مال مكنوز عندك بلا منفعه، بينما يحتاج إليه الفقراء، ويقعون فى مشاكل بسبب احتياجهم.

إذن إصنع لك أصدقاء من مال الظلم هذا. إعطه للمحتاجين إليه، وسد به أعوازهم، يصيروا بهذا أصدقاء لك، ويصلوامن أجلك. ويسمع الله دعاءهم، ويبارك مالك (ملا 10:3). فتعطى أكثر وأكثر.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

بتوقيت القاهرة اليوم

مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة

f